تراجع المخزون الأوروبي للغاز.. والنمسا تؤكد استقرار إمداداتها وجاهزيتها للتدخل السريع

النمسا ميـديـا – فيينا:

تسجل خزانات الغاز في النمسا والدول الأوروبية انخفاضاً ملحوظاً في مستويات التعبئة مقارنة بالسنوات السابقة، حيث بلغت نسبة الامتلاء في النمسا 67% فقط مقارنة بأكثر من 80% في سبتمبر 2025، وذلك جراء ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن تداعيات حرب Iran-Krieg وتريث تجار الغاز، في حين أكد وزير الطاقة النمساوي Wolfgang Hattmannsdorfer (ÖVP) اليوم في فيينا أن إمدادات البلاد مؤمنة وأن الحكومة مستعدة للتعامل السريع مع أي تطورات طارئة.

ارتفاع الأسعار وتريث تجار الغاز يقلصان المخزون الأوروبي تراجعت مستويات تعبئة خزانات الغاز في جميع أنحاء قارة أوروبا هذا العام بشكل لافت مقارنة بالأعوام الماضية. ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى اندلاع حرب Iran-Krieg التي تسببت في غلاء أسعار الغاز وجعلت عملية تخزينه بأسعار مرتفعة غير مجدية من الناحية الاقتصادية. كما دفع توقع تراجع الأسعار في المدى القريب العديد من تجار الغاز إلى الانتظار والتريث. وفي الوقت الذي تسجل فيه ألمانيا مستويات تعبئة منخفضة تاريخياً، تبلغ نسبة امتلاء الخزانات في النمسا حالياً 67% فقط، وذلك مقارنة بما يزيد عن 80% سجلتها البلاد في بداية شهر سبتمبر من عام 2025.

وزير الطاقة النمساوي يطمئن الشارع ويؤكد استقرار الإمدادات ورغم هذه الأرقام، أعلن وزير الطاقة النمساوي Wolfgang Hattmannsdorfer (ÖVP) أن النمسا على أتم الاستعداد لمواجهة فصل الشتاء القادم. وأوضح الوزير النمساوي في تصريحات له اليوم قائلاً: “تعتبر خزانات النفط والغاز لدينا مليئة بشكل جيد مقارنة بالمعايير الدولية، وإمدادات الطاقة مؤمنة في الوقت الحالي”.

تفاقم أزمة الأسعار ومباحثات نمساوية سعودية مكثفة وشهدت الآونة الأخيرة تفاقماً في حدة الأزمة، حيث قفز سعر الغاز في أوروبا إلى أكثر من 80 يورو لكل ميغاوات ساعة، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ بداية حرب Iran-Krieg. ورداً على هذه التطورات، أكد الوزير النمساوي Wolfgang Hattmannsdorfer جاهزية الحكومة للتدخل السريع عند الحاجة، مشيراً في بيان صحفي صدر عقب اجتماعه مع وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي Prinz Abdulasis bin Salman على هامش أحد المؤتمرات الدولية إلى تكثيف المشاورات هذا الأسبوع والتأكيد على اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة للتعامل مع مستجدات الأزمة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى